جمالك

ثلاثة علاجات تجميلية لن تجربيها بعد قراءة هذا المقال

 

هناك العديد من الأساليب التي نعتمدها اليوم لنحافظ على جمالنا، مثل نزع الشعر وإزالته بالواكس واستخدام
المستحضرات للعناية البشرة إلى جانب جلسات البخار والتقشير وغيرها، بعضها نافع حقاً، وبعضها مضر جداً.
بسبب الانتشار الواصع لمدونات التجميل والانفتاح على وسائل التواصل الاجتماعي، والكثير من العلاجات المنزلية
التي تصل إلى هاتفك المحمول بكل سهولة، أصبحنا أمام الكثير من الخيارات ذات الآثار المضرة أكثر منها نافعة.

تجربة أحد نجماتك المفضلات لمستحضر أو علاج ما لا يعني بالضرورة أن عليك تجربته أنت ايضاً، ولا يعني أنه علاج
صحي أو موثوق وينصح به. ولأننا معتادون على الاعتناء بك وبجمالك، فننصحك بقراءة التالي، إذ جمعنا لك 3 علاجات تجميلية ضارة تبدو لك وكأنها مفيدة ورائعة لكنها في الحقيقة علاجات زائفة، وإذا كنت قد قررت تجربتها فنضمن لك
أنك ستعيدين التفكير بقرارك.

1-واقي الشمس البراق

للوهلة الأولى، يبدو هذا الواقي إضافة جميلة ومفعمة بالمرح إلى روتين عنايتك بالبشرة، وفي جميع الأحوال، في
حال استخدمت هذه المواد البراقة فأنت تعلمين أنها تتبعثر وتتغلغل في زوايا الجسم والملابس والشعر وأثاث المنزل
ومن الصعب جداً التخلص منها. بغض النظر عن الفوضى التي تسببها، فقد حذر خبراء البشرة من هذه الصيحة، إذ
يعملواقي الشمس على حماية البشرة من الأشعة ولكنه يزول بعد حوالي 80 إلى 90 دقيقة وذلك تبعاً لنوعيته.

أبدى خبراء الأمراض الجلدية قلقهم حول استمرار وجود المادة البراقة على البشرة والذي سيجعل الناس يعتقدون أن
الواقي الشمسي لايزال يقوم بعمله، وأنه لاضرورة من إعادة تطبيقه مرة أخرى، وأشاروا أيضاً أن المواد المستخدمة
لصنع واقي الشمس البراق تزعج السيدات ذوات البشرة الحساسة ومن الممكن أن تسبب ردود فعل تحسسية. في
حال إصرارك على استخدام واقي الشمس البراق، ننصحك بأن تستخدميه بحذر.

2-علاج البشرة باللسع

من المعروف أن الجمال يلزمه تضحية وألم، ولكن هذه التقنية نقلتنا إلى مستوى جديد كلياً لم نكن مستعدين له أبداً.
كانت الممثلة غوينيث بالترو أول من عرفتنا على هذا العلاج. في مقابلة أجرتها مع صحيفة The New York Times
كشفت غوينيث عن أسرار جمالها، وتحدثت عن تقنية العلاج بسم النحل وهي طريقة قديمة تسمحين للنحل من خلالها
بأن يلدغك، وفي بعض الأحيان بالجلسة الواحدة يصل عدد اللدغات إلى 80 مرة من أجل حقن الجلد بسم النحل.

ويقال أن هذه التقنية تقلل الأعراض المرتبطة بالالتهاب، بما في ذلك التصلب اللويحي والتهاب المفاصل الرثي إلى جانب النقرس والجروح والأمراض البكتيرية. يوجد خمسة في المائة من سكان العالم ممن يصابون بالتحسس إثر لدغات النحل، والعديد منهم يجهلون امتلاكهم لهذا النوع من حساسية، لأنهم على الأغلب لم يتعرضوا للسعة نحلة من قبل. توفيت
امرأة هذا العام في سان فرانسيسكو جراء الخضوع للعلاج بسم النحل، وقد أعلن الأطباء و الاختصاصيين في أمراض الجلد
عن خطورة هذا الإجراء الذي كان من المفترض أم يكون مفيداً

3-تغليف الوجه بالفازلين

التغليف المرطب، وهي عملية تغليف الوجه بالمراهم البترولية مثل الفازلين، هي من الطرق مفضلة للبعض في مجال
العناية بالبشرة، ولكن 99٪ من أطباء الجلد سوف يخبرونك أن هذه العادة سيئة للغاية. يقال أن هذه الطريقة مثالية من
أجل تروية البشرة الجافة والعطشى خلال الليل حيث تعمل طبقة الفازلين على إغلاق المسامات وحفظ الترطيب داخل البشرة. قد تكون أسلوباً توفيرياً لترطيب البشرة الجافة ولكنها تملك الكثير من الجوانب السلبية.

المرهم البترولي أو الفازلين هو مرهم لتغليف البشرة أي أنه مصمم لمنع البشرة من خسارة المياه التي تختزنه داخلها،
حيث تم تطويره لإبقاء الجروح رطبة لكي تشفى بسرعة أكبر، لكنه لم يصمم لاستخدامه على الوجه إطلاقاً، وبالأخص
ليلاً. وبالرغم من كل الإدعاءات التي تنشرها Vaseline عن كون المستحضر آمناً وأنه لا يسبب أي نوع من الحبوب أو
الرؤوس السوداء، سيؤكد لك كل الأطباء ودون تردد أن استخدام الفازلين يؤدي إلى ظهور الحبوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى